Maaktabah
الإيمان
الإيمان
Regular price
3.000 KWD
Regular price
Sale price
3.000 KWD
Unit price
per
Couldn't load pickup availability
الإنسان مخلوق من مخلوقات الله عز وجل، وصلاح حياته مرهون بمعرفة الحق واتباعه، وفساد حياته نتيجة محتومة لجهله بالحق، أو تمرده عليه وأن عرفه، ولما كان الله سبحانه هو الحق، ومنه الحق، وأمره وتدبيره هو الحق، فإن سبب فساد الحياة البشرية كلها هو الكفر بالخالق، والكفر بأمره وتدبيره، وبما أنزل من الحق. وسبب صلاح هذه الحياة كلها هو الإيمان بالله عز وجل، وبما نزل منه، والالتزام بإرادته وأمره في أوضاع الإنسان كلها.
ولذلك قال عز من قائل: "فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى". ولا يتبع هداه من آمن به، وذكره، واستشعر وجوده، وصفاته وعظمته سبحانه. ومن نسي ذكر الله أعرض عن هداه. والإنسان ممتحن في هذه الدنيا بهذين الأمرين: "ذكر الله واتباع هداه، أو نسيانه والضلال". فهو على مفرق طريقين لا ثالث لهما: طريق الإيمان والهدى والسعادة في الدنيا والآخرة، وطريق الكفر والضلال والشقاء في الدارين.
لذا كان أشرف ما يتعلمه الإنسان. ويعلمه لغيره أمور الإيمان وأركانه ومقتضياته. وأحوط ما يحتاج ويتسلح به معرفة معالم الكفر، وأسبابه، ومقتضياته, فإن كان على بصيرة من هذين الأمرين الخطيرين. عرف الإنسان طريق سعادته فألتزمه، ولم يحد عنه، وطريق شقائه، فاجتنبه. وفي هذا الكتاب دراسة توضح أمور الإيمان وأركانه، ومعالم الكفر، وأسبابه، ومداخله.
عدد الصفحات: 354
طبعة 1985
