Maaktabah
خصائص التصور الإسلامي ومقوماته
خصائص التصور الإسلامي ومقوماته
Regular price
3.000 KWD
Regular price
Sale price
3.000 KWD
Unit price
per
Couldn't load pickup availability
تدور فكرة الكتاب حول تكمن أهمية إدراك خصائص التصور الإسلامي ومقوماته في حمل الإنسان على إيجاد تفسير شامل للوجود يترتب عليه معرفة حقيقة مركزه في هذا الوجود الكوني وغاية وجوده الإنساني؛ فيتعرف على دوره في الكون وحدود اختصاصاته وحدود علاقته بخالقه خالق هذا الكون، ونتيجة لهذه المعرفة يحدد منهج حياته ونوع النظام الذي يحقق هذا المنهج والذي ينبثق عن التفسير الشامل الذي أدركه.
وما التخبط والصدام والشقاء ومخالفة الفطرة التي نراها في أيامنا هذه إلا نتيجة لإخفاق الإنسان في إيجاد هذا النظام واستبداله بأنظمة مفتعلة مصطنعة لا تقدر على البقاء لعدم امتلاكها لمقومات البقاء. فهذا الدين والتصور المبني عليه جاء لينشئ أمة ذات طابع متميز ومتفرد لتقود البشرية وتحقق منهج الله في الأرض وتنقذ البشرية من القيادات الضالة والمناهج الضالة.
وإدراك الفرد المسلم لطبيعة هذا التصور الإسلامي تؤهله ليكون عنصراً صالحاً في بناء هذه الأمة.
إذ إننا لا نسعى بالتماس حقائق التصور الإسلامي إلى مجرد “المعرفة الباردة”، التي تضاف في رصيد الثقافة بل نبتغى “الحركة” من وراء المعرفة. نبتغى أن تستحيل هذه المعرفة قوة دافعة، لتحقيق ذاتها على أرض الواقع.
نبتغى استجاشة ضمير الإنسان لتحقيق غاية وجوده الإنساني، كما يرسمها هذا التصور الرباني، نبتغى أن ترجع البشرية إلى ربها، وإلى منهجه الذى أراده لها، وإلى الحياة الكريمة الرفيعة التي تتفق مع الكرامة التي كتبها الله للإنسان، والتي بالفعل قد تحققت في فترة من فترات التاريخ، متبعة هذا التصور عندما استحال واقعاً على الأرض، وتمثَّل في أمة تقود البشرية إلى الخير والصلاح والنماء؛ تمثَّلت في جيل الصحابة الفريد الذي استمد التصور الإسلامي مباشرة من القرآن الكريم الدائم الثبوت، فقد تلقوه وقد فرّغوا له قلوبهم وعقولهم من كل غبش دخيل، ليقوم تصورهم الجديد نظيفاً من كل رواسب الجاهليات ومستمدا من تعليم الله وحده، لا من ظنون البشر التي لا تغنى من الحق شيئاً.
عدد الصفحات:200
وما التخبط والصدام والشقاء ومخالفة الفطرة التي نراها في أيامنا هذه إلا نتيجة لإخفاق الإنسان في إيجاد هذا النظام واستبداله بأنظمة مفتعلة مصطنعة لا تقدر على البقاء لعدم امتلاكها لمقومات البقاء. فهذا الدين والتصور المبني عليه جاء لينشئ أمة ذات طابع متميز ومتفرد لتقود البشرية وتحقق منهج الله في الأرض وتنقذ البشرية من القيادات الضالة والمناهج الضالة.
وإدراك الفرد المسلم لطبيعة هذا التصور الإسلامي تؤهله ليكون عنصراً صالحاً في بناء هذه الأمة.
إذ إننا لا نسعى بالتماس حقائق التصور الإسلامي إلى مجرد “المعرفة الباردة”، التي تضاف في رصيد الثقافة بل نبتغى “الحركة” من وراء المعرفة. نبتغى أن تستحيل هذه المعرفة قوة دافعة، لتحقيق ذاتها على أرض الواقع.
نبتغى استجاشة ضمير الإنسان لتحقيق غاية وجوده الإنساني، كما يرسمها هذا التصور الرباني، نبتغى أن ترجع البشرية إلى ربها، وإلى منهجه الذى أراده لها، وإلى الحياة الكريمة الرفيعة التي تتفق مع الكرامة التي كتبها الله للإنسان، والتي بالفعل قد تحققت في فترة من فترات التاريخ، متبعة هذا التصور عندما استحال واقعاً على الأرض، وتمثَّل في أمة تقود البشرية إلى الخير والصلاح والنماء؛ تمثَّلت في جيل الصحابة الفريد الذي استمد التصور الإسلامي مباشرة من القرآن الكريم الدائم الثبوت، فقد تلقوه وقد فرّغوا له قلوبهم وعقولهم من كل غبش دخيل، ليقوم تصورهم الجديد نظيفاً من كل رواسب الجاهليات ومستمدا من تعليم الله وحده، لا من ظنون البشر التي لا تغنى من الحق شيئاً.
عدد الصفحات:200
